حرب المآذن !!

حرب المآذن !!



سويسرا.. تلك الدولة التي رفعت (الصليب) شعارًا لها في عَلَمِها، واختارت اللون الأحمر تذكارًا لحروبها الصليبية الملطّخة بدماء الأبرياء، هذه الدولة التي زعمت -ولا زالت تزعم- أنها تراعي حرية الأديان؛ تكشف الآن عن وجهها الحقيقي، وتُظهر عداءها وخوفها من (الإسلام) فقط لا غيره كدين، وتسمح بالتصويت على إظهار شعارٍ يمثلهم في مجتمع يصل فيه عدد المسلمين إلى ما يقارب النصف مليون نسمة.

إن منع المآذن في سويسرا نوع من (إهانة) المسلمين؛ سواء الذين يعيشون فيها أو في غيرها، فهذه الدولة (الصليبية) تعلم بأن مساجد المسلمين في هذا الزمن تميِّزها هذه المآذن بعد أن منعت من رفع صوت الأذان منها، وهي بهذا القرار لا بد أن تتوقع ردة فعل مناسبة من جميع المسلمين في العالم، إلا إذا كان المسلمون لا تؤثِّر الجراح بهم ولا يهمهم أمر دينهم.

وكما قيل :
من يهن يسهل الهوان عليه *** ما لجرح بميت إيلام

نحن لا ندعو لسفك الدماء، ولا لردود الفعل الرعناء، ولكننا ندعو لوقفةٍ جادةٍ من الحكومات قبل الشعوب وعلى أعلى مستوى، وموقفٍ شديد من منظمة المؤتمر الإسلامي، وكذلك لِـهَبَّةٍ شعبية إلى مقاطعة ما تنتجه تلك السويسرا..
[ Dash a comment ] [ No comments ]

# Posted on Wednesday, 09 December 2009 at 5:18 PM

رسالة من اخت دخلت الى الاسلام حديثا

من أخت دخلت الى الإسلام حديثا في الأردن ....رسالة من أخت دخلت الى الإسلام حديثا في الأردن ....رسالة من أخت دخلت الى الإسلام حديثا في الأردن ....

بسم الله الرحمن الرحيم
الإسلام فطرة


الإسلام فطرة، مقولة لطالما سمعتها تتردد على ألسنة المسلمين من حولي ولم أدرك حقيقة معناها إلا عندما بدأت خطواتي في التعرف على الدين الإسلامي.
قصتي باختصار
أنا فتاة، كنت أدين بالدين المسيحي، حتى تاريخ 15/1/2006، حيث والحمد لله اعتنقت الإسلام ديناً واتخذت نبيه ورسوله عليه الصلاة والسلام ولياً وشفيعاً وأدركت أن لا اله إلا الله.

نشأتي كانت في عائلة مسيحية ليست على قدرٍ عالٍ من التدين حيث كان والدي ملحداً ووالدتي تتبع الدين كأي إنسان ولد خلال دين معين يتبعه لأنه تلقنه، ونحن تربينا على ذلك، والدي لم يكن ليتدخل في قراراتنا ولا في مناحي حياتنا، علمنا استقلالية التفكير والقرار.
كان تعليمنا في مدارس الراهبات فبالتالي التركيز على تعاليم الدين المسيحي كان مهماً جداً وكان واجباً علينا حضور القداس يوم الأحد مع بقية الرعية، ويوم الأربعاء قداس خاص بالطالبات. لم أذكر في حياتي أنني أحببت شعائر القداس ولكن كنت أؤديها باهتمام كونه كانت لدي قناعة بأن الصلاة كانت الطريق إلى التقرب من الله سبحانه وتعالى، لكن داخلياً لم أكن أشعر بالخشوع، مظاهر البهرجة والزينة سواء كان في الكنيسة أو مرتاديها فائقة ولا تمنح شعوراً عاماً بالورع، طريقة الصلاة تكون من خلال الكاهن الذي هو صلتنا بالله خلال الصلاة، لماذا احتاج إلى وساطة عند الصلاة؟ كنت منذ صغري أراقب سيدة مسلمة كانت تأتي لتعين أمي في أعمال المنزل، ارقيها وهي تصلي فأراها تذوب ورعاً بالرغم من أنها تصلي لوحدها منعزلة، فسألتها ذات مرة هل تشعرين بأن الله قريب منك وأنت تصلين فأنا أشعر كأنني أرى نوراً يشع من وجهك وأنت تسجدين، فأجابتني عندما تصلين تشعرين بروح الله قريبة منكِ، على الرغم من بساطة الرد إلا انه كان له في نفسي أثراً كبيراً وكنت أغبط المسلمين عند سماع كل آذان حيث أنهم في تلك اللحظات" سوف يشعرون بأن روح الله قريبة منهم".

كبرت من خلال ذلك الدين وبقيت عليه إلى أن قاربت حدود الثلاثين من العمر حيث التحقت بالحزب الشيوعي وبالتالي ابتعدت عن الدين نهائياً وأصبح تفكيري بالله سبحانه وتعالى أقرب إلى تفكير الملحدين، لكن لم استطع أبدا أن أجزم بعدم وجود الله، وبقيت على هذه الحال بضع سنوات إلى أن تركت الحزب، واستمرت علاقتي بالله مبتورة، اقتصر ذهاب إلى الكنيسة على العيدين ولمشاركة الناس أفراحهم وأتراحهم.

مع مرور الزمن لم اعد اشعر ان إيماني بالله كافياً، ولا أريد تلك العلاقة المبتورة مع الخالق، شيئاً ما في داخلي كان يقول لي يجب أن تقوي علاقتك مع الخالق والطريقة الأوحد هي التقرب من الدين، وكان الدين المسيحي هو المتاح لي اجتماعياً وعائلياً بالطبع.ولكن طول هذه الفترة ومنذ صغري كانت أسئلة محيرة ومريبة تدور دائماً في ذهني، أسئلة تتعلق بأساس العقيدة وماهية الله
من هو الله؟
هل هو الآب؟
هل هو الإبن؟
هل هو الروح القدس؟
الله واحد في اولئك الثلاثة، دائماً كان هذا الرد، ولكن لم يجد أبداً لدي أي قبول أو قناعة، كيف يكون لله ولد؟ وكيف يقول يكون الله هو ذلك الولد؟ لماذا يحتاج الله إلى ولد ليثبت الوهيته؟
لماذا أحتاج كمسيحية ألا اعرف الله إلا من خلال المسيح، إن كان نبياً فبالنهاية هو بشر مثلنا وإن كان على درجة اعلى من القدسية، لكن لا احتاجه ليكون واسطتي إلى الله فهو بالنهاية رسوله الذي ابلغ رسالته، كما هي الحال مع باقي الأنبياء، وإن كان إلها، فكيف لي أن اعبد إلهين وأشرك بالله؟
بدأت التبحر والقراءة والاطلاع، تولد لدي شعور بالقلق، كثيراً من المفاهيم لم ترق لتفكيري، لم أتقبلها كما هي، ساورتني شكوك في كون الكتاب المقدس هي الكلمة الالهية، وجدت في الكتاب المقدس كثيراً من الإشارات إلى أن المسيح ما هو إلا نبي أرسله الله برسالة لتكمل ما جاء من قبله، بل وإن اغلب الإشارات ومن الإنجيل أوحت لي بذلك

متى 11:18 فاَبنُ الإنسانِ جاءَ ليُخـلَّصَ الهالِكينَ
يوحنا 19:12 لأنِّي ما تكَلَّمْتُ بشيءٍ مِنْ عِندي، بَلِ ألآب الذي أرسَلني أَوصاني بِما أقولُ وأتكَلَّمُ.
متى 5: 17لا تَظُنّوا أنّي جِئتُ لأُبطِلَ الشَّريعَةَ وتَعاليمَ الأنبياءِ: ما جِئتُ لأُبطِلَ، بل لأُكمَّلَ.

مرقس 18:10 فقالَ لَه يَسوعُ: «لماذا تَدعوني صالِحًا؟ لا صالِـحَ إلاَّ الله وحدَه

مرقس 37:9 مَنْ قَبِلَ واحدًا مِنْ هؤُلاءِ الأطفالِ باَسمي يكونُ قَبِلَني، ومَنْ قَبِلَني لا يكونُ قَبِلَني أنا، بَلِ الذي أرسَلَني«.

يوحنا 3:17 الحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

ومن أمثال ذلك الكثير، فلم يدع المسيح بأنه إلها وقد أشار إلى نفسه بأنه ابن الإنسان، بل جاء في الكتاب إنه استغاث بالله من على الصليب قائلاً: الهي الهي لماذا تركتني؟
فمن أين جاءت فكرة الثالوث، ومن ان المسيح هو الله !؟! هو ابن الله!؟!
معضلة حيرتني لسنين طويلة.

وترافق مع هذه المعضلة في تفكيري أمر آخر، لماذا يحتاج الله أن يتجسد في صفة الإنسان لينزل على الأرض بصور ابنه؟ ولماذا يحتاج ليقتل ابنه ليمحو عن البشر خطاياهم؟؟ لماذا يحتاج الله أن يغرينا لنحبه ونؤمن به؟ ألا يكفينا إخلاصاً لله انه خالقنا؟ ما الهدف من حياتنا ولماذا نحتاج لعبادة الله وطاعته لمجرد انه أرسل ابنه ليخلصنا لنحيا بلا خطيئة؟؟ وأين العدالة الالهية في تحميل أي كان أخطاء الآخرين؟
وإن كان المسيح قد مات مصلوباً، إذن فإن الله قد مات؟؟؟ كيف يكون ذلك؟؟؟

كانت دائماً تكون الإجابات ممن سألتهم لإثبات ألوهية المسيح بأنه صنع المعجزات،
لقد صنع قبله غيره المعجزات أيضاً !!
المسيح بعد أن مات قام من بين الأموات وهذا لا يقدر عليه إلا الآلهة،
من قبله النبي إيليا لم يمت بل حمل إلى السماء على عربة من نور حسب العهد القديم!!
لم احصل على إجابة تقنعني.

الجواب الوحيد الذي أقنعني كان من داخلي، وهو ان فكرة الفداء والثالوث قد أدخلت على الديانة عند بداية الدعوة في عهد القسطنطينية، حيث طبعت الأناجيل بصورتها الحالية، من أجل إغراء الناس للدخول في الدين الجديد لتسهيل عملية نشره في بلاد لم تكن فيه الأديان الموحدة معروفة، وكانت فكرة الثالوث أقرب إلى الناس الذين كانوا مشركين في ذلك الوقت وكذلك كانت فكرة الغفران من الخطايا والخلاص منها أيضا فيها إغراء للناس الذين كانوا يحيون بدون أي قيد من أجل إدخالهم في الدين الجديد.

النقطة الأخرى، هل الإنجيل كلام الله؟؟؟؟ نظراً لوجود نسخ مختلقة وغير متطابقة من الإنجيل فقناعتي راسخة بأنه كتاب موضوع ممن عاصروا المسيح من رسله، فبدأت القراءة بأسلوب الباحث وليس بأسلوب المتلقن إلى أن سمعت مناظرة للمرحوم الداعية الشيخ أحمد ديدات رحمه الله وغفر له مع قس أمريكي، عنوانها هل الكتاب المقدس كلمة الله،
فبدأت قناعاتي تترسخ بعدم دقة العهد الجديد من الكتاب المقدس، و لاحظت ايضاً بتجاهل الكثير من الإشارات في الكتاب المقدس إلى مجيء محمد فقرأت للشيخ أحمد ديدات أكثر فأكثر وترسخت قناعاتي باتت غير قابلة للتغيير.

في نفس الفترة ازدادت الهجمة على الإسلام كدين يهدد الاستقرار في العالم، وظهر في العالم الإسلامي تأويلات وتفسيرات تخص الدين الإسلامي كانت من على درجة من الغلو في التطرف دفعتني للبحث في أصولها وأسبابها في الدين، حيث ان معرفتي بالدين الإسلامي كوني عشت حيات في بلد ذا أغلبية مسلمة، معرفتي به كانت انه دين سمح يدعو إلى المحبة والتواد بين الناس ورأفة بهم، فقادتني هذه الرحلة إلى معرفة الدين قرب، فوجدته لا يمت بصلة لما يحاول الغرب والبعض من غلاة التطرف بوسمه به، وجدته ديناً يتسع للجميع، ينادي بوحدانية الله بدون أي ريب أو شرك، يدعو المسلمين إلى الاتجاه للخالق والتفيؤ في ظل رحمته الواسعة، لا ينتظرون من إشارات أو تضحيات من أجل الطاعة والخضوع له
"فأما من تاب وآمن وعمل الصالحات فعسى أن يكون من المفلحين" القصص – 67 .

وتلقائياً شعرت باستقراره في قلبي وعقلي في آن واحد بسهولة ويسر، كما وجدته مناسباً لي كشخص أكثر، ملائماً لشخصيتي، طريقة الصلاة ترضي رغبتي في تقربي من الله، إلى أن يسر لي الله صيام رمضان في العام الفائت، وظن كل من حولي أن صيامي اجتماعياً أكثر منه دينياً لكنني داخلياً شعرت بصفاء لم أشعر به من قبل، وتيسر لي خلال شهر رمضان ختم القرآن الكريم فوقع كلامه في قلبي وعلى عقلي وقعاً جميلاً مرضياً وبدأت انظر إلى الحياة بطريقة مختلفة، رضى دائم وسكينة وطمأنينة، تابعت رحلتي في البحث إلى أن مر عيد الميلاد وأتى بعده عيد الأضحى، وجاءت الأعياد الثلاث (الفطر والميلاد والأضحى) في فترة متقاربة، وكانت امتحاناً لقناعتي واستقراري، عند حلول عيد الميلاد لم أشعر بأي شعور داخلي بأنني انتمي لهذا الدين، وبحلول عيد الأضحى وجدت نفسي انوي صيام يوم عرفة، وصمته والحمد لله، وفي ذلك اليوم تحديداً اتخذت قراري بإشهار إسلامي وكان لي ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى يوم 15/1/2006.


وأشهد ان لا اله إلا الله وان محمداً عبده ورسوله


وأخيراً
أدعو لي بالهداية والمغفرة والرحمة
آميـــــــــن
منقول

[ Dash a comment ] [ No comments ]

# Posted on Monday, 24 August 2009 at 7:38 PM

إنهم يكرهون الإسلام ياشهيدة الحجاب

في ألمانيا وفي مدينة دريسدن بالتحديد وفي الأول من شهر يوليو وقع حادث عنصري فظيع؛ فقد تعرضت الدكتورة المصرية المحجبة مروة الشربيني إلى القتل طعنا بالسكين من متطرف ألماني وذلك بعد أن سبق أن تعرض لها من قبل بسبب حجابها وحاول نزعه، فأسرعت إلى القضاء الألماني كي تحتمي به من متطرف نازي صليبي عنصري يدعى أليكس لم يعجبه حكم المحكمة بتغريمه غرامة مالية فأسرع وهو داخل المحكمة إلى سكين كان يخبأها بين طيات ثيابه، وأخرجها وطعن المسلمة المحجبة 18 طعنة في خلال 8 دقائق بدون تدخل أمني. والأدهى أنه عندما سارع زوجها إلى حمايتها عالجه بطعنات وأطلق الأمن الألماني النار عليه لاعتقاده أنه المخطىء بسبب بشرته السمراء الشرقية!!، لتلقى الزوجة مصرعها ويبقى الزوج - الذى كان يستعد لمناقشة رسالة الدكتوارة في الهندسة الوراثية بعد أيام - في غرفة الإنعاش.

ومن المثير لعلامات الاستفهام أن تتم تلك الجريمة داخل محكمة المفروض أنه يوجد بداخلها وحولها قوات أمنية وأيضاً أجهزة كاشفة للمعادن والأسلحة، مما يعطي دلالة على وجود تواطؤ صليبي حاقد على الجريمة بالتهاون والإهمال.

وإني لفي عجب من تلك العنصرية الصليبية البغيضة التي انتشرت فى أوربا وأمريكا ضد الإسلام والمسلمين وهم يدعون الحرص على حريات حقوق الانسان زوراً؛ فما الذي استفزهم من قطعة قماش تحتمي بها المرأة العفيفة من كلاب مسعورة خارجة من الحانات تتلهف إلى أي فريسة؟!

فمن اللافت أنه في الوقت الذي تتشدق فيه أوروبا ودول الغرب بالحرية والإنسانية والديمقراطية وحقوق الإنسان تقتل المرأة من أجل حجاب؟!

الواقع يقول أن الغرب الصليبي لم يعد يطيق الحجاب، لم يعد يتحمل العفاف، لم يعد يصبر على ظهور الحجاب في أوربا كإعلان بانتهاء القيم الأوربية وإعلان القيم الإسلامية فى قلب أوربا؛ لذلك بين كل حين تظهر قضية الحجاب كمشكلة في أوربا؛ ففي حديث لمجلة (فالتر البلجيكية) بتاريخ 8-3-2005 دعت وزيرة الداخلية النمساوية إلى حظر الحجاب لأنه ينافي قيم المجتمع النمساوي!!!

وفي نفس العام صدر تقرير من اتحاد هلسنكي الدولي لحقوق الإنسان بعنوان "التعصب والتميز ضد مسلمي أوربا" أشار التقرير إلى تزايد التعصب في كل من النمسا وبلجيكا والدنمارك وايطاليا والسويد وفرنسا وهولندا وألمانيا، ويتراوح التعصب من المضايقات اللفظية إلى الاعتدءات الجسدية والتخريب ضد الممتلكات حتى المقابر والمساجد!!، وأشار التقرير إلى الدور الكبير للإعلام الغربي في تشويه الإسلام وزرع التعصب، وأهم ما جاء في التقرير أن حظر الحجاب بدأ من فرنسا وسوف يمتد ليحظر في الدستور الاوربي!!

إن من أعجب الأمور أن تهتز أوروبا من أقصاها إلى أدناها بسبب قطعة قماش، من فرنسا إلى هولندا إلى إيطاليا إلى بلجيكا حتى ألمانيا!!، لقد تعرت أوربا من زيف ادعائها بالحضارة والحرية بسبب هذه القطعة من القماش التي أصبح الحقد ضدها معول هدم في بنيان هذه الحضارة الزائفة التي انخدع بها الكثير من أبناء الإسلام!!

أعتقد يقينا أن مروة الشربينى قتلت حقداً وتعصباً من تيار يساري في أوربا سريان النار في الهشيم يكره الإسلام الذي رغم كل محاولات تشويهه التي تبذل من أجلها الأموال والجهود الجبارة إلا أن نور الإسلام ينتشر في أوربا ويجد فيه كل باحث عن الحقيقة، الحقيقة الساطعة، والخير الكبير، والأمان والملاذ من حيوانية أوربا التي تحدت كل القيم الإنسانية!!

والدليل في ذلك التقرير الخطير الذي نشرته محطة (سي إن إن الاخبارية) وقد أكد التقرير بناء على أبحاث قام بها فريق بحث مقره جامعة : Johns Hopkins بMaryland بالولايات المتحدة، وأكدت فيه انتشار ظاهرة تجارة الرقيق من النساء حول العالم لاستخدامهن في الأعمال .... المحرّمـة. كما أشار التقرير إلى أن معدلات هذه الظاهرة تزيد عاما بعد عام وان هناك 2 مليون امرأة وطفلة يتم بيعهن كعبيد سنويا!!، ومائة وعشرين ألف امرأة من أوروبا الشرقية (روسيا والدول الفقيرة التي حولها) يتم تهجيرهن إلى أوروبا الغربية لهذا الغرض الدنيء!!

وأكثر من 15 ألف امرأة يتم ارسالهن إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأغلبهن من المكسيك، تباع المرأة القادمة من دول شرق آسيا بأمريكا بـ 16 ألف دولار ليتم استخدامها بعد ذلك في دور الفواحش والحانات!!

ويبقى أن الحكومة الألمانية لم تهتم مطلقاً بالحادث ولم تشر إليه سواء على موقع وزارة الخارجية أو العدل، حتى موقع التلفزيون الألماني الناطق بالعربية، بينما إذا وقع مثل هذا الحادث ضد ألمانى فى دولة إسلامية تندد الدولة بكل وسائلها، ولقامت ألمانيا بكل وسائلها تندد وتبذل كل ما تستطيع، لكن التجاهل الرسمي طريقة فاضحة للعنصرية!!

وأخيراً، إن حوادت التعصب ضد المسلمين يقودها حقد صليبي أعلنه بابا الفاتيكان بندكت في شهر سبتمبر عام 2006، وذلك عندما استغل تواجده في جامعة ألمانية لإلقاء محاضرة فأدخل على محاضرته كلمات لامبراطور بيزنطي يتهم فيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأنه لم يأتي إلا بكل شر ولم يأتي بشيء إنساني!!، وتطاول بندكت واتهم الإسلام أنه دين عنف، وعندما طالبه المسلمون بالاعتذار كان رده مملؤ بالكبر والغرور والتحقير للمسلمين حيث قال أن المسلمين لم يفهموا قوله!!

فإذا كان هذا قول الزعيم الديني لأوربا فليس عجيباً أن تتنوع جرائم الحقد الأعمى من فقأ عين إمام مسجد في بريطانيا، إلى حرق مساجد في إيطاليا في ميلانو، والتي أعلنت مسؤليتها عنهم جماعة اسمها الجبهة المسيحية المقاتلة عام 2007، إلى ظهور منظمة في بليجكا اسمها "أوقفوا الإسلام بأوربا"، حتى حادثة استشهاد الدكتورة مروة الشربيني في ألمانيا على يد سفاح ألماني (رحمها الله رحمة واسعة وحشرها مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا).

وصدق الله القائل فى كتابه: {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا} [سورة البقرة: 217].

{وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ} [سورة البقرة: 109].

كل ذلك الكره والحقد يؤكد أن كل مايقال عن حوار الأديان - المزعوم - ترجمه متطرفوا أوربا بتعصبهم الأعمى إلى حوار الطرشان -، وهو كذلك منذ البداية فلا دين إلا دين التوحيد الإسلام -، فرحمك الله يا شهيدة الحجاب (نحسبك كذلك ولا نزكي على الله أحدا)، وجعل الله دمائك نور تستضىء به المحجبات في ظلمات واقع الحضارة المزيفة.

وتبقى ملحوظة هامة في قضية شهيدة الحجاب أنه مع كل ما قدمت يبقى أن جزء من المسؤولية في قتلها يتحمله شيوخ مثل شيخ الأزهر الذي أفتى لفرنسا أن تفعل ما تشاء في منع المسلمات من ارتداء الحجاب فكان سبباً في زيادة العداء للحجاب.

فماذا يقول أمام الله حين يسأل عن دمها؟؟

ممدوح إسماعيل محام وكاتب
elsharia5@hotmail.com
[ Dash a comment ] [ No comments ]

# Posted on Friday, 10 July 2009 at 4:40 PM

خذوا الراية يا أبطال الصومال

خذوا الراية يا أبطال الصومال
خذوا الراية يا أبطال الصومال
حامد بن عبد الله العلي



لن نقولهــا لهم، فهم أعرف بواجبهم.. ولن نستنهضهم، فهــم الأسْدُ شارعة القنا تحمي الإسلام.. ولن نصف لهم شـدّة ما يقع في أهل الإسلام من المصاب الجائر، وما يحيط بهم من الكيد الفاجـر، فإنّهم يرونه كلّ يوم، فلم يبلغ أعداء الإسلام في تاريخه أشـدّ ما كانوا ائتماراً، وأعدى ما كانوا عدواناً، وأخبث ما كانوا رغبةً في الكيد له، والنكاية فيه، ما بلغت هذه الحملة الصهيوصليبية التي نرى شررها يتطاير على أمّتنا كلّ حين، وضررها ينتشر في كلّ بلاد المسلمين.

فهاهم إخواننا المجاهدون في فلسطين، والشعب الفلسطيني بأسره، تهراق دماؤُهم كلّ ساعـة، أطفالاً ونساءً وشيوخاً.. وأحياؤهــم يُحاصرون ويجوّعون، ليخضعوا للصهاينة ويُقرّوا بأشنع جريمة ارتكبت في حق الإسلام والمسلمين في العصر الحديث.. اغتصاب فلسطين!

وأما العراق، فمشروع تقسيمه جـارٍ بغيـةَ تحطيمه، وبتره من جسـد الأمّـة، وأهلُ السنة في العراق يُسامون سوء العذاب من العلاقمة أبناء المجوس، تحت راية الصليبية الحاقـدة وبإشرافها، وعلماء السنة في بغداد الخلافـة يستغيثون فلا يجدون إلا آذاناً صمّـاً، وأعيناً عميـاً، وقلوباً غلفا ، حتّى دعوْا على من خذلهـم، من علماء السوء أذناب الطواغيت، الشياطين الخُرس، الذين سلّموا لحاهم للصهيوصليبية فاستعملتها مكانس لمشروعها!

وأفغانستان تحوّلت إلى مرتع لأعظم المفسدين في الأرض، من الصليبين وأولياءهم، يقتّلون أبناء المسلمين، ويفسدون نساءهم، وينصرون أبناءهم!!

وما رُميت الأمـّة بسهم أوهى لجـَلَدِها، وأوهن لعضدها، وأدمى لكبدها، من سهم هذه الحملة الصيهوصليبية التي تزعم الحرب على الإرهاب، وإنما جاءت لترهب الإسلام وأهله، لتردّهم عن دينهم، وتعبث بثقافتهم، وتفرض هيمنتها، تبتغي أن ترفع راية الصليب، ونجمة الصهاينة في ديار المسلمين..

ولكن هيهـات..

وعلماء الصومال وقادتها المباركون، ومن وراءهم شعبها المسلم الممتلئ صدره بنور الإيمان، وحماسة أحرار الرجال، يعلمون ذلك كلّه.. وأنعـِـم بهم رجالاً، وأكرِم بهــم أبطالاً.

لكننا نذكّرهم، والذكرى إنما تنفع المؤمنين، بأنّ الله تعالى إنْ ساق لهم الجهاد وفتح لهم بابـه العظيم، فإنما يفتح لهم أعظم النعـم، ويعرضهم لأعلى الدرجات ليبلغوا أرقى القمم..

غير أنـّه أيضا يبتلهم بـه، فهذه الراية المحمديّة، منسوبة إلى مقام سيد البشر أجمعين، هو عقد لواءها بيده، ورفعها إلى ذروة سنام الإسلام، ونصبها قلعة تحميه، وركزها حصنا يحويه. قاتل تحتها الصحابة، وجبرائيل، وميكائيل، وخير وأكرم ملائكة السماء، فمن حملها فليحملها بأمانتها، ومن رفعها فليرفعها بحقّها، وحقّها في كتاب الله: النصر أو الشهادة، {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}.

كما نذكرّهم بأن هذه الغارة الصليبة على العالم الإسلامي ليست تستهدف في الصومال شيئـاً سوى الإســلام، وإنما تستهدف الصومال لأنـّه رفع رأسه شامخاً يأبى الذلّ للطاغوت العالمي، كما كان دائما أبيّا عاصياً على المستبدّين.

وهـي تستهدف الصومال أيضاً، لأنّهم يخشون أن يكون منطلق بؤرة ثورة جديدة تحطّم صنمهم الذين غدوْا ينصبونه في كلّ عاصمة من عواصم الإسلام، صنم التبعيّة للإمبريالية الغربية المستكبرة، تلك التبعية التي وصلت إلى حدّ التدخل في مناهجنا الدينيّة، وصياغة ثقافتنا من جديد، وتبديل أخلاقنــا، وتوجيهنا حتى في لباس نساءنا!

فالمعركة أكبر بكثير من حدود بلد واحد، وأشـدّ خطــراً من تهديد شعب؛ إنها حرب على الإسلام ترمـي إلى غروب شمسه، وإطفاء نوره.

ويكفينا هنا على عجالة، أن نتذكـّر ما نصت عليه وثيقة (ريتشارد بيرل) و(دوجلاس فيث)، ومعهما مجموعة من المحافظين الجدد المتصهينين، تلك المشهورة والمنشورة في مصادرعديدة عـام 1996م، على أن استراتيجية تقسيم المنطقة وتغيير هويتها العربية عن طريق إقامة كيانات سياسية ضعيفة التسليح، لكي يصبح الكيان الصهيوني هو القوة الإقليمية الكبرى المسيطرة فيها، وذلك بعد احتلال العراق وإعادة تشكيلـه على أساس طائفي، هـو أولى الواجبات على أمريكا.

ثـم ليس غريبا أن تكون أفكار هذه الوثيقة مستقاة من وثيقة أوديد يانون التي نشرت في مجلة الحركة الصهيونية عام 1982م، تحت عنوان: ( AStrategy for Israel in the 1980s) .

ولسنا نحن، بل مجلة نيوزويك 11/3/2003 التي نقلت عن بوش: (إن الولايات المتحدة مدعوة إلى إيصال هدية الحريّة -الحرب الصليبية- التي منحها الرب لكلّ إنسان على وجه المعمورة).

ولسنا نحن، بل كاتب خطاباته الشهير ديفيد فرام الذي كتـــب خطاب 11/9، وخطاب (محور الشر)، وصفه: (يحكم بعقيدته الدينية )، ووصف إدارته بـ (نظام عسكري وثقافة التبشير).

إنها باختصار الحرب ذاتها التي تخوضها الصهيوصليبية في العراق وأفغانستان وفلسطين، إنها الحرب ذاتها على التوحيد وشريعة الإسلام، فهؤلاء المجرمون لم يبالوا بالصومال عندما كان جائعاً، لكنهم جاءوا يولولون بكلّ حقدهم وحنقهم، عندما رفرفت راية الإسلام على ربوعه، وسكن الناس إلى ظلهّا، واطمأنّوا إلى عدلها، ورحمتها..

فاستأجرت الصهيوصليبة أولاً حثالةً من المجرمين لكسـر راية الحقّ في الصومال، فلما سُقط في أيديهم، وفرّقت شملَهم كتائب التوحيد الزاحفة براية الجهاد، حرّضوا أذنابهم من الخونة لإستدعاء القوات الدولية التي هي قناع الهيمنة الأمريكية الصهيوصليبية، ثـم هرعُوا يحرضون الحبشة لقيطتهم الصليبية الخبيثة، يحرضونها على صومال الإسلام والشموخ.

وسيمضي أبالسة الطغيان الأمريكي وأذنابهم، في مكرهم بكلّ سبيل، لحصار أهل الجهاد في الصومال، ثم الضغـط عليهـم ليضعوا سلاحهم، وليرتدّوا عن جهادهم، وليقبلوا بألاعيب المكر السياسي التي تنتهي في آخر المطاف إلـى إخضاع الشعب الصومالي، لصنم البيت الأسود!

غير أنّهم يعرفون القوم الصوماليين، وأنّهم إن دخلوا الصومال غازين، فستكون ذكرى فيتنام كالنزهـة، ولهذا سيحرّشون عليهم الخونة والعملاء والأذناب من الداخل والخارج.

والله تعالى العليّ العزيز نسأل أن يمـدّ أهل الجهاد في الصومال بسكينة القلوب، وعزيمة النفوس، وسداد الرأي، وثبات الجأش، والنصر المظفـر.

ويا أهل الإسلام، وأسود الجهـاد، وأصحاب النجدة... إلى الصومال
<!--[if !supportLineBreakNewLine]-->
<!--[endif]-->



أتتكم راية الأبطـال تهفــــو إلى الصومال أعطــوُها اليمينا

فإمّا أن تكــونوا خير جنــد كما كنـتــم أســــوداً فـــاتحينــا
بواسل تملأ الميدان رعبــا وترسل في تقدّمها المنـــونــا
وإلاّ فالجهــاد لـه رجـــــالٌ تـــدكّ به المعاقـل والحصونــا


www.islamway.com
[ Dash a comment ] [ No comments ]

# Posted on Wednesday, 03 June 2009 at 1:46 PM

كيف تقاوم إغراء المواقع الإباحية ؟

كيف تقاوم إغراء المواقع الإباحية ؟
كيف تقاوم إغراء المواقع الإباحية ؟
رياض بن محمد المسيميري

أضالحمد لله، وبعد..

من خلال بعض ما يردني من استفتاءات الشباب, أو من خلال بعض الحوارات الصريحة مع غيرهم من الفتيان؛ لمست حجم المعاناة التي يواجُهها هؤلاء المتطلّعون إلى حياة الفضيلة والشرف إزاء التيار الإباحي العارم الذي أصبح في متناول اليد، خصوصاً عبر الإنترنت المزدحم بملايين المواقع الإباحية الهدّامة، والتي ما أن يحجب نزرٌ يسير منها إلا ويفتح أضعافه بطرق ماكرة خبيثة..

وللأسف الشديد فقد وقع الكثيرون في شَرَك تلكِ المواقع المدمّرة، بل أصبح بعضهم صرعى الإدمان القاتل لمشاهد العري والفاحشة، أحياناً بقصد بدافع الفضول واكتشاف المجهول !!
وأحياناً - بلا قصد - عن طريق بريد ( الهوتميل أو الياهو ) أو غيرهما من الخدمات البريدية عبر الشبكة ..

وفي هذه الكلمة العَجْلَى أضع بين يدي الشباب بعض الخطوات والحلول العملية لتجاوز هذه المشكلة والتغلب عليها..

1- عدم استخدام الشبكة العنكبوتية أساساً إلا عند الحاجة, فالشبكة سلاح ذو حدين أحدهما نافع والآخر ضار، فإن لم تكن ثمة حاجة لبحث علمي, أو قراءة لمقالة, أو متابعة لأخبار, أو مشاركة في منتدى خيّر أو نحوها, فما الداعي للتصفح والاقتراب من مواقع الفتن ؟

2- عدم فتح الرسائل المجهولة المصدر لأنّ أغلبها إما إباحية، أو حاملة لفيروسات مدّمرة للجهاز, أو دعاية مُضيّعة للوقت والمال والجهد.

3- اجتناب استخدام (النت) قدر الإمكان في أوقات الخلوة؛ لأنّ الشيطان سيجدها فرصة للوسوسة وتهييج العزم نحو البحث عن المواقع الإباحية, وبعبارة أخرى إذا كان من عادتنا التصفح في وقت ما, فليكن ذلك ونحن بحضرة الآخرين من أهل البيت.

4- اجتناب التصفح حال الشعور بالشهوة، فإنّ بعض الشباب - هداهم الله - تثور الشهوة في صدره قبل فتح " النت " فيبادر إليه بدعوى قراءة أخبار, أو مطالعة بريده, أو مشاركة في منتدى, فلا يلبث أن يتنقل إلى موقع إباحي موهماً نفسه أنه انساق إليه - قدراً - لا قصداً !!

5- اجتناب استخدام محركات البحث مثل (قوقل) وغيره في البحث عن موضوعات ذات صلة بالجنس ولو على سبيل (الاستفادة !) التي قد يدعيها البعض ضحكاً على أنفسهم !!

6- تجنب أصدقاء السوء سواء في المدرسة أو الحي، لأنهم غالباً ما يكونون سبباً في تبادل المعلومات حول النت، وعناوين المواقع الإباحية على الشبكة ، ولَأن يبقى الشاب بلا أصدقاء خير له من أن يصادق من يزيّن له الفاحشة ويحببها إليه !!
مع أن الفئات الخيّرة من شباب المدارس والحلق متواجدون بكثرة ولله الحمد.

7- وضع الجهاز في مكان عام في البيت, كالصالة, أو غرفة الطعام.. وعدم إغلاق الأبواب، ووضع الجهاز بجهة معاكسة لباب الحجرة بحيث يكون المتصفح قد جعل الباب خلف ظهره, ممّا يجعله بعيد التفكير عن تصفح مواقع إباحية حياء من الداخل فجأة !

8- استصحاب مراقبة الله عز وجل واستشعار اطلاعه على العبد في حركاته وسكناته, ودعائه بصدق وإخلاص أن يجنبه أسباب الفتنة والشر !

9- يُفضل أن تكون افتتاحية الشاشة الترحيبية آية قرأنية أو حديث من آيات وأحاديث الوعيد وبصورة مكبرة تملأ الشاشة, أو حكمة مؤثرة أو جملة معبّرة، أو صورة مقبرة أو نحو ذلك على أن تُغيّر هذه الافتتاحية كل أسبوع أو عشرة أيام لئلا يُصاب المتصفح بتبلد إحساس تجاهها !!

10- من المستحسن أن يكون على المكتب عدد من كتب الأحاديث وكتب العلم حتى يأنف المتصفح من مطالعة مواقع إباحية إجلالاً للحديث الشريف وعلوم الشريعة!

11- من المُفضّل قراءة وجه أو وجهين من القرآن الكريم قبل تصفح " النت " ترقيقاً للقلب، وطرداً للوساوس والشياطين !

12- زيارة المقبرة كلما ثارت في نفس الشاب الشهوة بدلاً من التوجه إلى النت ففيها العظة والذكرى !

13- الابتعاد عن المثيرات من الأسواق, والحدائق العامة ونحوها، وهجر القنوات والمجلات وغيرها, وهذا منهج عام في الحياة تجفيفاً لمنابع الشهوة والإثارة !

14- السعي الجاد إلى تحصين النفس بالزواج الشرعي وبذل كل الوسع لتذليل العقبات التي تعترض إتمامه..

والله المسؤول أن يعيننا ويسددنا ويحفظنا ويعفّنا !!




[ Dash a comment ] [ No comments ]

# Posted on Wednesday, 03 June 2009 at 1:31 PM

Edited on Wednesday, 03 June 2009 at 2:03 PM